Sunday, 11 April , 2021
تاريخ الإفراج :

جذور التطرف في بریطانیا تعود إلی نمط التفکیر في القرون الوسطی

قال الأكاديمي البريطاني والمدرس في جامعة “جنوب کالیفورنیا” بأمريكا، “نیکولاس جی. کال” إن الیمین المتطرف في بریطانیا بطریقة حمقاء یتهم الأقلیات الیهودیة والمسلمة بالتطرف لأن الکراهیة دائماً کانت ولازالت موجودة وإنها لیست بجدید.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين) : وأشار إلی ذلك، الأکادیمي البریطاني، والخبیر في التأریخ “نیکولاس جی. کال” (Nicholas J. Cull) في حدیث لوكالة “إکنا” للأنباء القرآنية الدولية في معرض حدیثه عن التطرف الذي تشهده بریطانیا.

وقال إن جذور التطرف في بریطانیا تعود إلی نوع ونمط التفکیر فی القرون الوسطی.

وردّ علی سؤال حول ظهور تیار الیمین المتطرف في بریطانیا قائلاً: إنه لایظن أن التطرف یزول ویندثر أبداً إنما التطرف السیاسي یظهر کلما عَم الخوف المجتمع.

وقال إن الحرب العالمیة الثانیة لم تروج إلی التطرف إنما الشعور الذي دفع “أدولف هتلر” وزعماء الدول لخوض الحرب العالمیة الثانیة لایزال یدفع البعض ویستخدم من قبل بعض الذین یقومون بأعمال الخطأ کـ ذریعة وحجة لتبریر أفعالهم.

وتطرق إلی أسباب معارضة الیمنیین للمهاجرین والأقلیات الیهودیة والإسلامیة قائلاً: إن هؤلاء بطریقة حمقاء یوعزون کل مشاکلهم إلی الیهود والمسلمین.

وفي معرض رده علی سؤال حول ماذا کانت الإسلاموفوبیا حلت محل معاداة الیهود في السنوات الأخیرة، قال: إنه یتخوف من الإسلاموفوبیا والیهودفوبیا بالتساوي ولایری فرقاً بینهما.

وحول أسباب إنتشار التطرف في بریطانیا، قال: إن الشعب البریطاني خاص ومغرور حیث یری نفسه أفضل من غیره مضیفاً أن البریطانیین کانوا یعتقدون أنهم من أنقذوا العالم من الفاشیة ولکنه بشکل مضحك أصبح ذات توجهات فاشیة.

وقال إن الغضب یحثّ علی التطرف موضحاً دعوني أشیر هنا إلی بیت شعر للشاعر الرومي “أوفید” یفید “أن الإنتماء للدین یکون أضعف عندما یعیش البشر السعادة” قائلاً: إن الناجحین لایتوجهون نحو التطرف کما أن الظروف الإقتصادیة تؤثر في هکذا توجهات.

وأشاد الأكاديمي البريطاني والمدرس في جامعة “جنوب کالیفورنیا” بأمريكا، “نیکولاس جی. کال” بإندماج المسلمین في المجتمع البریطاني قائلاً: إن المسلمین ظهروا بشکل أفضل في غیرهم فی هذا الجانب.

ورداً على سؤال حول أوضاع المسلمين في بريطانيا ومستقبل هذه الأقلية، قال: أصبح الإسلام الآن مندمجاً بشكل متزايد في الحياة البريطانية ويلعب المسلمون دوراً في مختلف قطاعات المجتمع، مضيفاً: بشكل عام، مع تحقيق السعادة في المجتمعات البشرية، تقل المشاكل التي يسببها التطرف الحالي، ولكن لا ينبغي أبدًا تجاهل العنصرية.

جدير بالذكر أن الأکادیمي البریطاني، والخبیر في التأریخ “نیکولاس جی. کال” قد حصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة ليدز في المملكة المتحدة، ويُدرّس حالياً في تخصص علوم العلاقات والصحافة بجامعة جنوب كاليفورنيا في لوس أنجلوس.

المصدر: اکنا

شارك :

آخر المشاركات