تاريخ الإفراج :

ختام أعمال مؤتمر “الدين والعالم” الافتراضي في روسيا

أقيم الحفل الختامي لمؤتمر “الدين والعالم؛ حوار الأديان والثقافات في فضاء العالم الحديث” الذي يقيمه إتحاد العالم المسيحي في روسيا عبر تطبيق سكايب.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين:وأفاد مكتب الاعلام والعلاقات لحركة النجباء في الجمهورية الاسلامية الايرانية أن الامين العام لحركة “النجباء” العراقیة، “الشيخ أكرم الكعبي” ألقى كلمة في الحفل الختامي للمؤتمر حيث أكد أن الترويج للأفكار المتطرفة في الفضاء الافتراضي أخطر من الحروب السيبرانية وقدم حلولاً لتأمين الإنترنت.

وأشار الشيخ أكرم الكعبي الى تأثير الحاضنة الاجتماعية في تكوين الثقافة والأفكار، محذراً من أن اليوم، أدى تطور التكنولوجيا إلى جانب الغزو الواضح للقيم السائدة في مختلف المجتمعات إلى تغيير الثوابت في تلك المجتمعات وأصبح هذا العامل سلاحاً فتاكاً في مجال الثقافة والفكر.

ووصف التهديد الذي أشار اليه بـ”أيديولوجية التواصل”، موضحاً هناك جهات استغلت هذه الايديولوجية للحث على التطرفِ وترويج الانحرافات والتوجهات المشبوهة، وأصبحت أخطر من الحروب السيبرانية بهدف الاستيلاء على العقول.

وبين الأمين العام للنجباء أن احياء الثقافة والعقيدة تكمن في نشر الوعي في المجتمع، مبيناً نحن أمام حرب التدافعِ الثقافي والاجتياحِ الفكري لرسم ايديولوجية هجينة على مجتمعاتنا، غريبة على متبنّياتها.

وأكد الكعبي على ضرورة إحلال الامن على الصعيد الثقافي والعلمي في مواجهة تغلغل الأعداء، مصرحاً: وما حضورنا اليوم، وخوضنا في مجال نبذ التطرف والاقصاء، إلا بادرة أمل حقيقية على البواعث والنوايا الانسانية في التقارب والتحابب.
ختام أعمال مؤتمر
واختتم كلمته بالتأكيد على أنه لم يعد بإمكاننا اعتبار أنفسنا بغنى عن الإنترنت، ولكننا للسيطرة على النتائج السلبية لهذه التكنولوجيا -خاصة على العوائل- نقدم التوصيات الخمس التالية:

۱ ـ التركيز على البعد الثقافي والقيَمي لمجتمعاتنا، وأن لا نجعل هذه الثقافة مهزومة ومنكسرة أمام ثقافة التطرف والإقصاء، فالآخر المتطرف يستهدف الثوابت الانسانية لزعزعتها في النفوس بحجة الدين والعنصرية وغيرها من الحجج الواهية.

۲ ـ الإسهام بصناعة الوعي المُنتج القادر على خلق مصدات التطرف، وهذا يتأتى من وسائل يتقبلها واقع المجتمع والشريحة المستهدفة منه (الشباب).

۳ ـ عدم الانسلاخ من الهوية الانسانية، التي لا تنفصل مع البنى الفكرية التي ترسخ القناعات في ثوابت التعايش والاندماج.

۴ ـ بناء القدرات المضادة نوعياً، والقادرة على صناعة الرأي النوعي، الذي يشكل ترسانة تعريفية بمشاريعِ التخريب المتطرفة التي تستهدف تفكيك المجتمعات وقتل التعايش وقبول الآخر.

۵ ـ كسر الخصوم توعوياً وإعلامياً، ممّا يضعف المتطرفين بالمواجهة.

المصدر: اکنا

شارك :

آخر المشاركات