تاريخ الإفراج :

“شمالاً نحو الیسار”… إستراتیجیة أسترالیا للتمويل الإسلامي

إقترح نشطاء صناعة الصيرفة الإسلامية في أستراليا إتباع هذا البلد إستراتیجیة “شمالاً نحو الیسار” لدعم نظام التمويل الإسلامي هناك ویهدف المشروع إلی إستقطاب الإستثمار من إندونیسیا، والصین، والهند، ومالیزیا.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين)وإن التمویل الإسلامي مجال حظی خلال السنوات الأخیرة بدعم وإقبال کبیر من قبل المسلمین وغیر المسلمین.

وتُعدّ أسترالیا من الدول التي تحتضن أقلیة إسلامیة فاعلة ومؤثرة تتمتع بعناصر الحیاة الإسلامیة کـ الأعیاد والطعام الحلال وغیرها من الفرص لإحیاء سننها الإجتماعیة والثقافیة.

وبحسب أحدث الإحصائیات هناك ۴۷۵ ألف مسلم یعیشون في أسترالیا معظمهم من الأثریاء الذین یشکلون القاعدة الأساسیة لنظام التمویل الإسلامي في الدولة.

ویعتقد الکثیر أن الشرق الأوسط منشأ نظام التمویل الإسلامي وهذا إعتقاد خطأ إذ أن السعودیة وهي أهم دولة إسلامیة تتبع نظاماً مصرفیاً تقلیدیاً کما أن أول صندوق للمتقاعدین یعمل وفق أحکام الشریعة الإسلامیة تأسس في أسترالیا.

وهناك في أسترالیا العدید من المؤسسات المالیة الإسلامیة والمصارف التي تقدم خدمات مالیة إسلامیة منها مؤسسة Amanah المالیة التي تعمل تحت إشراف أربعة باحثین إسلامیین.

ویعتقد النشطاء المالیون أن أسترالیا علیها إتباع إستراتیجیة “شمالاً نحو الیسار” في الصیرفة الإسلامیة وتفید الإستراتیجیة بأن هناك ملایین المسلمین من إندونیسیا ومالیزیا والصین والهند وهي دول تفتقد لأنظمة مالیة ومصرفیة إسلامیة.

وفي ظلّ فقدان تلك الدول لأنظمة مالیة إسلامیة یمکن لأسترالیا أن تصبح قطباً لتقدیم الخدمات المالیة الإسلامیة لزبائنه من تلك الدول.

وذلك لأن أسترالیا تُعد الدولة الدیموقراطیة الغربیة الوحیدة في المنطقة ویمکنها دعم الأدوات المالیة الإسلامیة لدول الخلیج الفارسي من خلال التعلیم وتوفیر المصادر وتطویر الدوات.

بما أن المواطنین الخلیجیین یستحوذون علی أموال کبیرة ویبحثون دائماً عن فرص للإستثمار فهم یعودون لأسترالیا وإن ذلك سیکون مفیداً للصناعة المالیة الإسلامیة عموماً.

المصدر: اکنا

شارك :

آخر المشاركات