Friday, 26 February , 2021
تاريخ الإفراج :

باحث أمریکي: التقمُص في صدر التأریخ الإسلامي جعلني أسلم

قال الباحث والکاتب الأمریکي المسلم، “مايكل بي وولف” إن “دراستي للتأریخ الإسلامي وللمسلمین الأوائل جعلتني أتقمص وأتماهي في الإسلام وفي نمط الحیاة الإسلامیة حتی أسلمت”.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين):وأشار إلی ذلك، الباحث والکاتب الأمریکي المسلم “مایکل بي. وولف” في حدیث خاص  إنه أسلم في الـ ۴۰ من عمره حیث کان یقوم بدراسة المجتمع الإسلامي في مکة المکرمة في عهد الرسول (ص).

وأضاف أنه درس تأریخ المسلمین الأوائل بتدرج حیث شعر بتحولهم من حیاة بدائیة إلی حیاة أفضل وشعر بتغيیرهم لنمط الحیاة آنذاك وهنا شعر في لاشعوره بالتماهي معهم ووجد نفسه مسلماً.


وحول إصداره کتاباً حول الحج قال: إن أداء ۳ ملايين مسلم لفریضة الحج في مکان واحد وزمان واحد مؤدین إذکاراً موحدةً ومتشارکین في الطواف والمناسك والطعام والشراب هي تجربة فریدة جعلتني أشعر بحیاة الفرد المسلم مضیفاً أن ذلك جعله یقوم بکتابة کتاب حول تجربته في الحج.

وتطرق إلی أسباب توجه بعض المسلمین نحو الجماعات التکفیریة قائلاً: إن معظم هؤلاء المنضمین إلی الجماعات المتطرفة یشعرون بالیأس في حیاتهم الشخصیة وهذا الشعور عادة یتم إستغلاله من قبل الجماعات المتطرفة.

وفیما یخصّ رؤیة المجتمع الأمریکی تجاه الأقلیة الإسلامیة قال: إن الحکومة تعرقل حیاة المسلمین ولکن الولایات المتحدة الأمریکیة تجمع علی أراضیها أتباع مختلف الدیانات وهم یعیشون معاً منذ قرون.

وحول مستقبل الإسلام في أمریکا، أکد الباحث الأمریکی أن الدین الإسلامي نجح في أمریکا حیث أصبح هناك آلاف المساجد کما أن هناك ۵۰ ألف طبیب من المسلمین وهم یشکلون ۱۰ بالمئة من الأطباء الأمریکیین.

وأوضح مایکل بي. وولف أنه یقوم حالیاً بالعمل علی کتابة کتاب “أسرة أمي” یصور فیه سیرورة أسرته التی غادرت بریطانیا العام ۱۶۳۵ بإتجاه أمریکا وذلك بسبب الضغط الذي کان یتعرض له أتباع الأقلیات الدینیة آنذاك.

هذا ویذکر أن مایکل بی. وولف ولد ۳ أبریل ۱۹۴۵ للميلاد من أم مسیحیة وأب یهودی وهو کاتب وشاعر ومنتج فني وأسلم فی الـ ۴۰ من عمره حیث أصبح مدرساً للدراسات الإسلامیة فی جامعة “جورج تاون”، و”ستانفورد”، و”هارفارد” وأیضا “برینستون”.

المصدر: اکنا

شارك :

آخر المشاركات