ألمانيا
ألمانيا تفتتح أكبر مؤتمر للأديان في العالم

افتتح الرئيس الألماني فرانك شتاينماير رسمياً الدورة العاشرة من المؤتمر العالمي “الأديان من أجل السلام” في مدينة “لينداو” جنوب ألمانيا.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين) إفتتح الرئيس الألماني فرانك شتاينماير أمس الثلاثاء ۲۰ أغسطس / آب الجاري، رسمياً الدورة العاشرة من المؤتمر العالمي “الأديان من أجل السلام” في مدينة “لينداو” جنوب ألمانيا، ودعا في كلمته إلى التعاون مع الزعماء الدينيين للتغلب على النزاعات في جميع أنحاء العالم.

وأشار شتاينماير إلى الدور القوي والداعم الذي تقوم به الأديان لتحقيق للسلام، محذراً من إساءة استغلالها لخدمة النوايا السيئة أو الأهداف السياسية.
وأكد نائب رئيس الأمانة العامة للاندماج بالحزب الاشتراكي الألماني، حسين خضر، أن المؤتمر العالمي لمؤسسة “الأديان من أجل السلام” والذي يعقد في ألمانيا يعد من أحد أهم المؤتمرات وذلك لأهمية أسباب انعقاده وهي محاربة التطرف الديني، موضحًا أن ما حدث خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة وكل هذه الحروب كان لأسباب طائفية دينية نتيجة انتشار الاضطهادات القائمة على التطرف الديني فكان لا بد من انعقاد مثل هذا المؤتمر لتجمع القادة والزعماء الدينيين من جميع دول العالم للعمل من أجل السلام.

وأضاف أن أول تجمع عالمي لمؤسسة “الأديان من أجل السلام” جاء سنة ۱۹۷۰ تقريبًا وتم الاعتراف بهم كمنظمة رسمية غير حكومية ۱۹۷۳ من الأمم المتحدة وذلك نتيجة لإثبات أهمية عملهم الإيجابي من أجل السلام.

ولفت إلى أننا في مصر نحتاج إلى مثل هذه المؤتمرات ليتم التحاور والعمل سويا من أجل السلام، مشيرًا إلى أن أكبر مشكلة يواجها الأوطان هي التطرف الديني والإرهاب والذي يحتاج إلى التصدي له حتى لا يؤثر على السلام العالمي.

 

وأكد “خضر” أن جميع الدول تحتاج حوار حقيقي بين الأديان ونشر فكرة التنوع وتضافر الجهود من أجل مصلحة البلاد، مشيرًا إلى أهم النقاط التي سيتم مناقشتها خلال هذا المؤتمر هو حماية المؤسسات الدينية على مستوى العالم بعد الاعتداءات التي حدثت مؤخرًا على الكنائس والمساجد بصفة خاصة بعد تصاعد اليمين المتطرف في دول الغرب.

 

وأضاف انه سيتم مناقشة ايضًا حقوق المرأة الأفريقية وكيفية مساعدتها وتدعيمها لنصل إلى مرحلة من السلام الداخلي لاستيعاب الآخر والعمل على سلامة الجميع.

ويعد هذا المؤتمر أكبر مؤتمر للأديان في العالم تشرف على عقده منظمة “الأديان من أجل السلام”، ويشارك فيه نحو ألف شخص من ۱۰۰ دولة، وستتركز مناقشاته هذا العام على دور المرأة في عمليات السلام، حيث سيلتقي خلاله ممثلون عن الأوساط الدينية والحكومية، لمناقشة الحلول في مناطق نزاع متفرقة، مثل ميانمار وجنوب السودان.
ويناقش المؤتمر الذي تستمر فعالياته حتى ۲۳ أغسطس الجاري، دورَ الأديان في حل الصراعات القائمة في العالم، بالإضافة إلى دورها في حماية البيئة، كما يناقش آليات حماية دور العبادة خاصةً بعد الاعتداءات المتكررة على المساجد والكنائس في عديد من دول العالم.
ويشارك في أعمال المؤتمر من الجانب المصري وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ممثلةً لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والدكتور محمد عبد الفضيل، عضو مركز حوار الأديان بالأزهر الشريف، والقس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية.
ومن المنتظر أن تشارك إيلا غاندي، حفيدة الزعيم الهندي المهاتما غاندي، في ندوة عن العنف ضد المرأة.

به اشتراک بگذارید :

دیدگاه

لطفا دیدگاه خودتون رو بیان کنید: