أمریکا
الإسلام في أمریکا؛ تزاید عدد المسلمین والإسلاموفوبیا معاً

تعدّ الدیانة الإسلامیة ثالث أکبر دیانة في أمریکا ویتوقع مراقبون نمو عدد السكان المسلمین حتی تتحول إلی ثاني أکبر دیانة علی مستوی أمریکا حتی العام ۲۰۴۰ للمیلاد.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين)أن الدین الإسلامی في أمریکا له تأریخ عریق حیث یقول المؤرخون أن هذا التأریخ یعود الی رحلة التجار العرب الییها وذلك قبل إکتشافها علی ید “کرستف کلمب”.


والمسیحیة في أمریکا تحتل المرتبة الأولی من حیث عدد الأتباع ثم الدیانة الیهودیة وبعد ذلك الإسلام فی المرتبة الثالثة ویتوقع المراقبون أن عدد المسلمین في تزاید وإن الدن الإسلامی سوف یتزاید خلال الـ ۲۰ عاماً المقبلة حتی یصبح ثانی أکبر دیانة فی أمریکا.

ویتراوح عدد المسلمین فی أمریکا بین الملیونین حتی الـ ۳ ملیون نسمة ویشکلون واحد بالمئة من سكان الولایات المتحدة الأمریکیة وهناك إحصائیات تفید بأن عدد المسلمین أکبر من ذلك وإنه یفوق الـ ۷ ملايين.

وتزاید عدد المسلمین فی السنوات الأخیرة بشکل سریع وذلك بسبب موجة الهجرة التی توجهت الی أمریکا خلال السنوات الماضیة.

ویتوقع مرکز “بیو” للدراسات تقدم عدد المسلمین علی الیهود حتی العام ۲۰۴۰ للمیلاد ویتوقع أن یبلغ عدد المسلمین ۸ ملیون نسمة حتی العام ۲۰۵۰ للمیلاد.

وفی الوقت نفسه الشعور بالإسلاموفوبیا فی أمریکا فی تزاید مستمر وذلك علی أثر الهجمات الإرهابیة فی الحادی عشر من سبتمبر العام ۲۰۰۱ ثم الهجمات الإرهابیة التی إستهدفت باریس العام ۲۰۱۵ للمیلاد.

وبعد تولی الرئیس “دونالد ترامب” رئاسة الولایات المتحدة الأمریکیة العام ۲۰۱۷ وإستخدامه عبارة “الإسلام المتطرف الإرهابی” وحظره لدخول المسلمین من بعض الدول الی الولایات المتحدة الأمریکیة أصبحوا المسلمون فی مضیقة.

وکل هذا الخطوات بالإضافة الی الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائیل دعمت التیارات الیمینیة المناهضة للدین الإسلامی وشعور الإسلاموفوبیا.

وفقًا لبعض المصادر، ربما كان أول مسجد أمريكي في مدينة “بيفورد” بولاية “مين”، تأسس في العام ۱۹۱۵ للميلاد، ولا يزال هناك مقبرة إسلامية.

المصدر: اکنا

به اشتراک بگذارید :

دیدگاه

لطفا دیدگاه خودتون رو بیان کنید: