تاريخ الإفراج :

التسامح الدیني فی جنوب إفریقیا یجتذب السیاح

إن التسامح الدیني في جنوب إفریقیا خلق بیئة آمنة لنموّ السیاحة الحلال وإستقطاب السیاح الأجانب.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين:وإن دولة جنوب إفریقیا لم تشهد توجهات إسلاموفوبیا بسبب وجود شعور التسامح الدیني وتعایش الطوائف والدیانات فیها وهذا قد أدّی إلی نمو السیاحة الحلال في الدولة.

والبنیة التحتیة لإستقطاب السیاح تنمو في معظم الدول الإفریقیة وإن السیاحة باتت تحل محلاً مناسباً في إقتصاد تلك الدول.

ویتوقع الخبراء أنه یشهد مجال السیاحة الحلال إقبال ۱۶۸ ملیون سائح في عام ۲۰۲۰ للميلاد وأن یکوّن ۱۱ بالمئة من السیاحة العالمیة.

وتعمل جنوب إفریقیا علی أن تصبح مقصداً للسائح المسلم في العطلات الدینیة رغم أن عدد سكان المسلمین فیها لايزید علی الـ ۲ بالمئة.

ويبدو أن جنوب إفريقيا تحاول أن تصبح واحدة من أهم وجهات السياحة الحلال في إفريقيا بعد تفشي كورونا، وفي هذا الاطار قد ألغت مؤخراً التأشيرات للإيرانيين، كما أنه من الممكن أن تأخذ خطوات مماثلة مع دول إسلامية أخرى لجذب السياح.

وللإسلام تأريخ طويل في جنوب إفريقيا حيث قد تم بناء أول مسجد في هذه البلاد عام ۱۷۹۸ م، ومع انتشار الإسلام في جنوب إفريقيا، قد ازداد بناء المساجد في جميع أنحاء البلاد حيث بامكان السياح المسلمين أداء شعائرهم الدينية في المساجد بينما معظم الفنادق والمنتجعات في جنوب إفريقيا لا يوجد بها قاعة للصلاة.

المصدر: اکنا

شارك :

آخر المشاركات