تاريخ الإفراج :

صناعة الأغذية الحلال في روسيا…ما بین التحدیات والفرص

تحظی صناعة الأغذية الحلال بإقبال کبیر في روسیا حیث یسعی المنتجون علی تصدیر منتجاتهم إلی الدول الإسلامیة رغم وجود تحدیات تعیق عملهم.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين: وهناك في روسیا ما یقارب الـ ۲۰ مليون مسلم یعیش ملیونان منهم في العاصمة موسکو وهذا دلیل علی أن صناعة الإغذية الحلال في روسیا ستشهد قفزةً وتطوراً سریعاً.

والآن هناك ۲۰۰ منتج للحلال في ورسيا لدیهم تراخیص من المرکز الدولي لتحدید معاییر الحلال ومجلس الإفتاء الروسي کما أن هناك الکثیر من المصانع والشرکات التي لا تمتلك ترخیصاً ولکنها تعمل علی الإنتاج للمسلمین بسبب الحاجة الملحة هناك.

وفي المناطق الإسلامیة کـ الشیشان، وإنغوشيا، وداغستان یتم إصدار معظم المواد الغذائیة بطریقة الحلال کما أن شرکة “تشلني برویلر” المنتجة للحوم تقوم بإنتاج ۱۳ بالمئة من لحومها بطریقة الحلال.

وإن سوق الحلال المحلي في روسيا في توسعة وتنمیة مستمرة لأن الدین الإسلامي یُعد ثاني أکبر دیانة في روسیا حیث یعیش ۲۰ ملیون مسلم في مختلف مناطق البلاد وهذا یوعد بتنمیة إنتاج الحلال في السنوات المقبلة.

وكان هناك ۴۲۶ مصنعاً لإنتاج الحلال في عام ۲۰۱۹ للميلاد بروسیا وبلغ في عام ۲۰۲۰ للميلاد عدد المصانع الـ۶۰۲ کما أن مصانع تغليف المواد الغذائية الحلال تضاعفت خلال الأعوام الماضیة.

علی سبیل المثال شرکة “تشلني برویلر”(Chelny-Broiler) المنتجة للحوم أسست شرکة بسعة إنتاج ۴۹ ألف و۵۰۰ طن سنویاً في جمهورية تتارستان وخصصت لذلك میزانة قدرها ۵۰ ملیون دولار.

وتحظی المنتجات الحلال بإقبال کبیر من غیر المسلمین أیضاً وذلك لإعتقادهم بأن هذه المنتجات أکثر صحیة وصدیقة للبیئة من غیرها کما أنهم یفضلون نکهتها وطعمها.

ویقول مدیر بحث سوق مجموعة شنايدر” في العاصمة الروسية موسكو “کریستوفر اسبنك” إن المنتجات الحلال سوف تشکل الطلب الرئیسي للمواطنین لأنهم یعتقدون أنها أکثر صحیة وتتبع القوانین وتفتقد لأن مواد إصطناعیة.

المصدر:اکنا

شارك :

آخر المشاركات