تاريخ الإفراج :

العلامة الطباطبائي كان أول من درّس تفسير القرآن في الحوزة العلمية بقم

اعتبر رئيس جامعة الاديان والمذاهب في إیران “السيد ابوالحسن نواب” ان کتاب تفسير الميزان مفخرة في العالم الشيعي ألفه المفسر القرآني الایرانی الکبیر الراحل العلامة محمد حسين الطباطبائي.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين:وأشار السيد ابوالحسن نواب في حديث لبرنامج “صباح جديد” على قناة العالم الفضائية الی ذکری رحيل العلامة الفذ السيد محمد حسين الطباطبائي موضحاً انه بدأ تدريس تفسير القرآن في الحوزة العملية بقم وکان أول من درّس التفسير فيها.

وأکد ان جميع العلماء الذين تطرقوا الی بحوث التفسير استفادوا من کتاب تفسير الميزان وجميع الطلاب والاساتذة يجلسون منذ ۸۰ عاماً علی مائدة المعارف التي قدمها العلامة الطباطبايي بکتابة الميزان والذي يشتمل علی ۲۰ مجلداً.

ويصادف يوم ۱۴ تشرين الثاني/ نوفمبر ذكرى وفاة العلامة والمفسر، والفقيه والعارف الايراني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي وهو من كبار علماء الشيعة الذي ترك بصمات واضحة على الساحة العلمية والفكرية في إيران وفي العالم الإسلامي.

وخطّ قلمه الكثير من المصنفات، ويقع في مقدمتها موسوعته التفسيرية الميزان في تفسير القرآن، فضلاً عن الكتب الفلسفية كبداية الحكمة ونهاية الحكمة وكتابه المعروف أصول الفلسفة والمنهج الواقعي الذي تصدى الشهيد المطهري لشرحه والتعليق عليه.

وتخرج من حلقة دروس العلامة الطباطبائي الكثير من الأعلام كقائد الثورة الإسلامية الايرانية السيد علي الخامنئي والشهيد علي المطهري والشيخ جوادي آملي والشيخ مصباح يزدي والشهيد بهشتي وغيرهم من التلاميذ الذين كان لهم الأثر الكبير في الساحة الفكرية والعلمية في العصر الراهن.

وقد لعبت مناظراته مع الفيلسوف الفرنسي والمتخصص بالشأن الشيعي هنري كاربن دوراً مهما في إيصال الفكر الشيعي وصورة التشيع إلى المجتمع الأوروبي.

المصدر: العالم

شارك :

آخر المشاركات