تاريخ الإفراج :

کاتبة إیرلندیة تروی السیرة النبویة في أشهر کتابها

أكدت الکاتبة الإیرلندیة “كارن أرمسترونغ” أن الهدف من تأليف کتابها بعنوان “محمد: سیرة نبي الاسلام” هو تقديم صورة واقعیة وحقیقیة عن الاسلام ورسول الله (ص).

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين:وتطرقت الکاتبة الإیرلندیة کارن أرمسترونغ في أحد أشهر کتبها إلی حیاة الرسول (ص) والذي أصبح الکتاب الأکثر مبیعاً علی مستوی الولایات المتحدة الأمریکیة.

وتروي أرمسترونغ فی کتابها “محمد: سیرة نبي الاسلام” (Muhammad: A Biography of the Prophet) السیرة النبویة بطریقة تدعی أنها تکشف عن حقیقة الرسول (ص) وتصحح الصورة المزیفة التي عرضها “سلمان رشدي” الإلحادی للغرب.

ویضمّ الکتاب دراسة مقارنة للدیانات الإبراهیمیة الثلاث وتحدثت الکاتبة فیه عن تأثیر الغرب علی المسلمین وتصحیح صورة الإسلام المشوهة لدی الغربیین.

وفي هذا الإطار أیضا أصدرت کارن أرمسترونغ کتاب “محمد: رسول لزماننا” (Muhammad: A Prophet for Our Time) في ۲۰۰۶ حیث تطرقت فیه إلی حیاة النبي(ص) وسیرته الشریفة وهو جزء من مجموعة “الحیاة البارزة” التي تطرقت إلی حیاة کبار الشخصیات التأریخیة.

ویعدّ هذا الکتاب ثاني مؤلفاتها حول الرسول (ص) ویروی طریقة فهم المسلمین لنبیهم ورؤیتهم تجاهه وکیف یؤمنون به ویقدسونه.

کاتبة إیرلندیة تروی السیرة النبویة في أشهر کتابها

ووصفت كارن أرمسترونغ الرسول(ص) بأنه الزاهد والمصلح السیاسي والإجتماعی کما أکدت في وصفه علی صفتي العقلانیة والحلم.

هذا ویذکر أن کارن أرمسترانغ مولودة ۱۹۴۴ في بریطانیا وعاشت في برمنغهام ثم دخلت و تلمذت في الکنیسة حیث تعرضت إلی الأذی النفسي والجسدي کما تقول ولهذا غادرت الدراسة هناك وبدأت مشوارها في أکسفورد.

وللکاتبة الإیرلندیة کتب و إصدارات زاخرة منها “تاریخ الربّ” کما لدیها دراسات حول الدیانات الإبراهیمیة وتأریخها بالإضافة إلی البوذیة والهندوسیة

منبع:ایکنا

شارك :

آخر المشاركات