تاريخ الإفراج :

منصات إلکترونیة؛ أداة المسلمين للتعبير عن كراهيتهم للإسلاموفوبيا

يعتبر الفضاء السيبراني والمنصات الالكترونية من القدرات والأدوات التي تستخدمها المنظمات الإسلامية والجمعيات الناشطة في مجال حقوق الانسان لمواجهة ظاهرة الاسلاموفوبيا في المجتمعات الغربية والتعبیر عن کراهیة المسلمين للإسلاموفوبیا.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين)وقد أدّت زيادة عدد السكان المسلمين في الغرب، والتي ترجع في الغالب إلى الهجرة إلى هذه البلدان، إلى زيادة تنوع هذه المجتمعات، وعلى الرغم من أن الحق في حرية التعبير وحرية الدين والمعتقد مكفول في دول أوروبا وأمريكا الشمالية، لكن لا تزال هناك تقارير عن معاملة عنصرية للمسلمين في وسائل الإعلام.

وظاهرة الإسلاموفوبيا تعني التحيز، والكراهية، والعداء ضد المسلمين وتشمل التمييز ضد المسلمين في مختلف مجالات حقوق الإنسان والحريات الأساسية في المجالات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية أو غيرها من مجالات الحياة العامة.
وخلال السنوات الأخيرة، حاول المسلمون إسماع أصواتهم من قبل شعوب العالم والسلطات القضائية، وتحقيق ذلك من خلال إنشاء جمعيات ومنظمات غير حكومية.

ويتمثل أحد هذه الإجراءات في إنشاء منصات ومواقع إلكترونية للإبلاغ عن هذه الحالات وطلب البحث والتعرف على مرتكبي أو مؤيدي الإسلاموفوبيا. معظم هذه المواقع تابعة لمنظمات وجمعیات إسلامية، لكن منظمات حقوق الإنسان غير الإسلامية تنشط أيضاً في هذا المجال.

حملة “شهر التوعية بالاسلاموفوبيا”
وتعتبر حملة “شهر التوعية بالإسلاموفوبيا” (IAM) الافتراضیة إحدى هذه المواقع المتخصصة في إعداد التقارير ونشر الوعي حول الإسلاموفوبيا. تم إطلاق هذه الحملة من قبل منظمة المشاركة والتنمية الإسلامية في بريطانيا وبالتعاون مع منظمات بريطانية أخرى في عام ۲۰۱۲ لتحدي الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين على مستوى المجتمع.
مجلس العلاقات الاسلامية ـ الأمريكية

ومجلس العلاقات الأمريكية ـ الإسلامية (cair) بالإنجليزية “Council on American-Islamic Relations” يعتبر من المنظمات الأخرى التي تعمل في مجال مكافحة الاسلاموفوبيا.

وتم إنشاء هذا المجلس في عام ۱۹۹۴ للميلاد ويعتبر مؤسسة متخصصة في الدفاع عن الحقوق المدنية والعلاقات الإعلامية والمشاركة المدنية والتعليم وحريات المسلمين الأمريكيين، وتسعى لتحسين صورة الإسلام في أمريكا وتشجيع النشاط الاجتماعي والقانوني والسياسي بين المسلمين في أمريكا ومشاركتهم في الحياة السياسية الأمريكية.

ويقع مقره الرئيسي في كابيتول هيل في واشنطن العاصمة، ولها مكاتب إقليمية في جميع أنحاء البلاد كما أن المجلس يديره نهاد عوض.

وتبلغ الميزانية السنوية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية حوالي ۳ ملايين دولار (اعتبارًا من عام ۲۰۰۷) ، لكن معظم تمويله يأتي من المسلمين الأمريكيين. ومع ذلك، تقبل المنظمة التبرعات من الناس من جميع الأديان، وكذلك الأجانب.

الشبكة الأوروبية لمناهضة العنصرية

والشبكة الأوروبية لمناهضة العنصرية (ENAR) هي شبكة على مستوى الاتحاد الأوروبي من المنظمات غير الحكومية المناهضة للعنصرية. يهدف ENAR لإنهاء الهيكلية العنصرية والتمييز وتدعو إلى المساواة والتضامن للجميع في أوروبا. وهي تربط المنظمات غير الحكومية المحلية والوطنية المناهضة للعنصرية في جميع أنحاء أوروبا وتعمل كحلقة وصل بين المنظمات الأعضاء فيها والمؤسسات الأوروبية.

ويتم تمويل ENAR من قبل الاتحاد الأوروبي و مؤسسات المجتمع المفتوح، وتتمثل رؤية ENAR في مجتمع يضمن المساواة للجميع ويعترف بفوائد أوروبا المتنوعة والخالية من العنصرية للمجتمع والاقتصاد الأوروبي، وتتمثل مهمتها في إنهاء العنصرية البنيوية في الاتحاد الأوروبي وبناء الهياكل والمؤسسات والمواقف على أساس المساواة بين الأعراق والتوزيع العادل للسلطة والامتيازات والحقوق.

 

منتدى مكافحة الإسلاموفوبيا والعنصرية

ومنتدى مكافحة الإسلاموفوبيا والعنصرية (FAIR) هو عبارة عن جمعية مقرها لندن تهدف إلى تأييد المسلمين وممارسة الضغوط لصالحهم.
وتقيم هذه الجمعية حملات ضد التمييز الذي يتخذ صورة معاداة الإسلام (الإسلاموفوبيا) والعنصرية وقد تأسست في عام ۲۰۰۱ كمنظمة خيرية مستقلة تهدف إلى مراقبة التغطية الإعلامية التي تتناول الإسلام والمسلمين، وتجابه صور الإسلاموفوبيا بالحوار مع المؤسسات الإعلامية. ومنذ تأسيسها، أصدرت هذه الجمعية العديد من المؤلفات المرتبطة بمعاداة الإسلام (الإسلاموفوبيا) في المملكة المتحدة.
المصدر: اکنا

شارك :

آخر المشاركات