تاريخ الإفراج :

تحالف ۴۷ مؤسسة ألمانية ضدّ عداء الإسلام والمسلمين

دعا المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، إلى جانب عدد من المؤسسات المدنية المنضوية تحت رابطة “التحالف ضدّ الكراهية”، أطياف المجتمع الألماني كافة إلى المشاركة المكثفة في فعاليات الأسبوع الوطني لمواجهة ظاهرة عداء المسلمين في ألمانيا.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين) وتبدأ فعاليات هذا الأسبوع الّذي ينظم هذا العام تحت شعار “لا مكان للكراهية” اليوم  الخميس ۲۴ یونیو / حزيران الجاري، وتنتهي في الأول من شهر يوليو المقبل في ذكرى استشهاد مروة الشربيني الّتي قُتِلَت مطلع يوليو ۲۰۰۹م، وهي حامل في شهرها الثالث بثماني عشرة طعنة أمام زوجها، وطفلها أثناء الإدلاء بشهادتها في محكمة دريسدن بخصوص دعوى رفعتها على الجاني، وهو عنصري ألماني كان قد اتهمها بالتطرف والإرهاب إثر خلاف في منتزه أطفال.

ولأوّل مرّة تقوم مؤسسة “رابطة التحالف ضدّ الكراهية” بتوثيق هذه الاعتداءات العنصرية بطريقة موحّدة على الصعيد الاتحادي، وجعلها في متناول الجميع عبر بوابة رقمية جديدة. وقد أصبح الآن بإمكان الضحايا، والشّهود، الإبلاغ عن الاعتداءات المعادية للمسلمين عبر الإنترنت.

وتنضوي تحت “رابطة التحالف ضدّ الكراهية” حاليًا ۴۷ مؤسسة تشكّل تحالفًا اجتماعيًا واسعًا ضدّ عداء الإسلام وعنصرية عداء المسلمين.

وقد أدلى الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، عبد الصمد اليزيدي، بتصريح صحفي في هذا الصّدد، أكّد فيه أنّ المسلمين ومساجدهم، باتوا يتعرّضون يوميًا للاعتداءات العنصرية على نحو مثير للقلق.

وأشار اليزيدي إلى أنّ آخر الإحصاءات الّتي أدلت بها الحكومة الألمانية في هذا الخصوص لسنة ۲۰۲۰م أظهرت أنّ نسبة الاعتداءات على المسلمين بدافع الكراهية بلغ ۹۵۰ حالة مسجلة، أي ما يناهز ثلاث حالات اعتداء يوميًا دون احتساب الحالات الّتي لم يتمّ الإبلاغ عنها بسبب الخوف أو الخجل.

وأوضح أنّه على الرغم من ذلك، فإنّ كثيرًا من السياسيين ما زالوا يتجاهلون هذه الظاهرة الخطيرة الّتي تزداد تفاقمًا يومًا بعد يوم، ناهيك عن تكليف أنفسهم عناء البحث عن حلول ناجعة لها.

وقال عبد الصمد: “ما انفك المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا منذ سنوات عديدة يطالب الحكومة بتكليف مفوض لديها يعنى بمكافحة عنصرية عداء المسلمين”، مشيرًا إلى الاعتداءات العنصرية المتتالية الّتي منيت بها ألمانيا مؤخّرًا كالهجوم الّذي شهدته مدينة هاناو، وهاله وغيرها، إلّا أنّ هذا النداء لم يجد آذانًا صاغية بعد.

المصدر: الخبر

شارك :

آخر المشاركات