تاريخ الإفراج :

لماذا ترجم “عبدالله یوسف علي” القرآن إلی الإنجلیزیة؟

کان “عبدالله یوسف علي” یحمل هاجس التعریف بالقرآن للناطقین بالإنجلیزیة، الأمر الذي جعله یقوم بترجمة کتاب الله إلی اللغة لإنجلیزیة.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين) :منذ إنتشار الدین الإسلامی علی مستوی أوروبا کان یحمل الکثیر من المسلمین هاجس التعریف بالدین الإسلامي وبالقرآن الکریم إلی الناطقین باللغة الإنجلیزیة.

وهکذا کان الرجل الشیعي “عبدالله یوسف علي” المولود ۱۸۷۲ للمیلاد في مدينة “مومباي” الهندية یحمل هاجس تعلیم القرآن للناطقین بالإنجلیزیة حتی قام بترجمة کتاب الله في زمن کان البعض من علماء المسلمین یرفضون ترجمة القرآن.

حیث أصدر عبدالله یوسف علي العام ۱۹۲۰ ترجمته الإنجلیزیة للقرآن الکریم عندما تقاعد عن العمل وأقیم في بریطانیا.

وتعدّ ترجمته من أهم الإنجازات في هذا المجال وهي تضم ترجمة الآیات وتفسیرها إلی جانب نصّ الآیة القرآنیة بالعربیة وقد صدرت العام ۱۹۳۴ من قبل دار “بخشي بازار”(Bakhshi Bazaar) للطباعة والنشر في مدينة “لاهور” الهندیة.

هذا ويذكر أن “عبد الله يوسف علي” كان حافظاً للقرآن الكريم ويتقن اللغتين العربية والانكليزية وركّز جهوده على التفاسير القرآنية المكتوبة منذ صدر الاسلام كما حصل على درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي في يناير ۱۸۹۱ عن عمر يناهز ۱۹ عاماً وتابع الدراسة في جامعة كامبريدج بإنجلترا على منحة دراسية من جامعة “مومباي” الهندية.

المصدر: اکنا

شارك :

آخر المشاركات