تاريخ الإفراج :

مشكلة الإرهاب انَّ شعارهم الإسلام في حين هو دين المحبة والسلام ونبذ التطرَّف المسىء لعقائد البشرية

استقبل سماحة المرجع الديني الشيخ بشير النجفي عدداً من أعضاء وفد البرلمان الأوربي MEP، مع عددٍ من المستشارين، والباحثين، السياسيين، كان في مقدمتهم عضو البرلمان الأوربي السيد ميك والاس، والسيد كلير دالي.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين) :  سماحته أكَّد ترحيبه بالمواقف المعارضة للسياسات التدخلات السيئة الصيت في العراق، والتي كان في مقدمتها احتلال العراق، والتسلط على مقدراته، داعياً في هذا الصدد وقوف المتحضرين – لاسيما أعضاء الاتحاد الأوربي وجمهورهم الكريم – مع الشعوب المضطهدة، والمظلومة، مشيراً في هذا الصدد: لما يتعرض له العراق، وسوريا،واليمن.

وأشار إِلى أن النجف الأَشرف – وبمعية أبناء العراق – أزالوا، ودحروا الإِرهاب المتمثل بالقاعدة وداعش، إِلا أن الإرهاب ما زال مدعوماً، ومستمراً في البقاء من قوى الشر؛ ذلك أن وجوده إساءة للإِسلام، مقارناً في هذا الصدد بين الإرهاب والإلحاد قائلاً: “مشكلة الإرهاب أن  شعارهم الإسلام،  في حين هو دين المحبة، والأخوة، والسلام، ونبذ التطرف والإلحاد المسىء لعقائد البشرية جمعاء”.

إِلى ذلك دعا سماحته الاتحاد الأُوربي لاتخاذ مواقف أكثر فاعلية في مكافحة الإرهاب، ومنع انتشار الأسلحة،ووسائل الدمار التي هي أساس الويلات على الشعوب،وأشار  في هذا الصدد بقوله: “بصفتكم ممثلين لشعوبكم، لابد  أن يكون هناك وعيٌّ كبير وجماهيري؛ وإيقاف صعود الساسة العاملين على نشر الدمار”.
من جانبه الوفد عبّر عن شكره وامتنانه لحُسن الاستقبال، ومؤكداً أن مجيئه كان بمثابة التعلم من مرجعية النجف الأَشرف، وإدراكاً لأهمية ما يجب على البرلمان الأوربي تجاه العراق وشعوب المنطقة.

 

أي عملٍ لا يقرن بالتقوى فهو عملٌ بلا فائدة، ولا يربط الدنيا بالآخرة

وعلى صعيد آخر، أكَّد سماحة المرجع  على ضرورة العمل بجدٍ، وإخلاصٍ في الدنيا والآخرة، وأَن المتقاعس والكسول هو الخاسر الوحيد للدارين. موضحاً في حديثه لدى لقائِه وفدِ مؤسسة الإِمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، والمتطوعين في العتبات المقدسة: أَن نيل المراتب العليا، وتحقيق الأَهداف، والأَحلام في الدنيا يتطلب بذل الجهد والعمل، وكذلك الآخرة: يتطلب العمل لها، وترك العمل يعني الخسارة الحقيقية.
وأَضاف سماحته: أَن أَي عملٍ لا يُقرن بالتقوى فهو عملٌ بلا فائدة، ولا يربط الدنيا بالآخرة، قال تعالى: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)؛ لأَن التقوى هي وسيلة قبول الأَعمال، والرضا عنها من قبل الله (سبحانه وتعالى)، مشيراً إِلى أَن أَوّلى خطوات الترقي في مراتب التقوى: هي محاسبة النفس، والوقوف عند كل ما صدر عنها من قولٍ، وفعلٍ، والوقوف عنده لمحاسبتها عند السيئات، والاستغفار، وتقديم التوبة، والتشجيع على الحسنات، والعمل الصالح.
وبيَّن سماحته: يجب أَن يكون أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هم القادة الحقيقيين لنا في الدنيا والآخرة، والقدوة لنا في هذه الحياة؛ لنتبع منهجهم، وتوجيهاتهم، والالتزام بأَخلاقهم؛ لاَنهم أبواب الله (سبحانه وتعالى)، وسُبل النجاة، وهم المثل الأَعلى في كلِ قولٍ، وعمل، وإتباعهم إِنما هو تمسكٌ بالدين، وتعبُّد لله (سبحانه وتعالى).

المصدر: حوزه نیوز

شارك :

آخر المشاركات