Sunday, 11 April , 2021
تاريخ الإفراج :

ولاية ألمانية تدرج مادة للتعريف بالإسلام فى ۳۵۰ مدرسة

اعتمدت حكومة ولاية بافاريا جنوب ألمانيا، إدراج مادة مخصصة للدين الإسلامى، يمكن للتلاميذ اختيارها ضمن المواد الإلزامية التى تحتسب نقاطها، لتنضم بذلك إلى ولايات أخرى.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين) : وقرر مجلس وزراء حكومة ولاية بافاريا الألمانية تطبيق مادة للتعريف بالدين الإسلامى فى نحو ۳۵۰ مدرسة فى الولاية الواقعة جنوبى ألمانيا وسيتم إدراج هذه المادة كمقرر اختيارى من بين مجموعة من المواد الدراسية الالزامية.

وبهذه الخطوة، تقرر حكومة بافاريا تحويل التجربة النموذجية التى يتم إجراؤها على مستوى ألمانيا إلى مادة دراسية عادية، وسيتم طرح هذه المادة للتلاميذ ولاسيما أصحاب الديانة الإسلامية كمادة اختيارية بدلاً من مادة التربية الدينية أو مادة الأخلاق.

وتتعلق هذه الخطوة بعرض حكومي حيث يفترض أن يقوم معلمون حكوميون بنقل معارف باللغة الألمانية عن الدين الإسلامي والتوجه الأساسي للقيم وذلك في إطار “روح نظام القيم في القانون الأساسي البافاري”.

وبدأت تجربة نموذجية في ألمانيا منذ عام ۲۰۰۹ تحت اسم “درس إسلامى” وتوسع نطاق هذه التجربة مراراً، وتم تطبيق هذه التجربة النموذجية مؤخراً في نحو ۳۵۰ مدرسة ولاسيما فى المدارس الابتدائية والمتوسطة وبخاصة فى المناطق الحضرية.

وذكرت حكومة بافاريا أنه يتعين أن يتمكن المعلمون الذين شاركوا حتى الآن في التجربة النموذجية الحالية من مواصلة العمل في التجربة الجديدة.

ويكفل الدستور الألماني الذي تم وضعه سنة ۱۹۴۹، لكل فرد في البلاد حرية ممارسة الشعائر الدينية، ونصت الفقرة ۳ من المادة ۷ من الدستور أن لجميع الأديان الحق في تدريس الدين في المدارس.

ويعيق عملية تدريس الإسلام الكثير من العوامل المرتبطة بتشكيلة المنظمات الإسلامية وعدم اتفاق العديد منها على منهاج مشترك.

وسبق لعدة ولايات أن شرعت في تقديم دروس الدين الإسلامى للتلاميذ المسلمين، ومنها ولاية برلين، وكذلك ولاية شمال الراين ويستفاليا، منذ عام ۲۰۱۰، غير أن ذلك لم يتطور إلى دروس نظامية رسمية فى هذه الأخيرة، ووصل الخلاف على الموضوع حدّ التقاضي بين حكومة الولاية ومجلسين إسلاميين.

شارك :

آخر المشاركات