Sunday, 11 April , 2021
تاريخ الإفراج :

المسجد في المجتمع الاسلامي… (۱) صفات من يعمر مساجد الله

قال سبحانه وتعالى: (إنَّما يَعْمُرُ مَساجدَ الله مَن ءَامَنَ بالله واليَوْمِ الأَخِرِ وأقامَ الصَّلاة َ وَءَاتى الزَّكواةَ وَلَمْ يَخْشَ إلا الله فَعَسَى أُوْلئكَ أَن يكُونُوا منِ المُهْتَدين) (سورة التوبة المباركة: آية: ۱۸).

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين) 

صفات مَن يَعْمِر مساجد الله:
بین الله عزوجل في كتابه العزيز صفات المعمرين لبيوته في أرضه، لأنها بالغة الأهمية، وأهميتها تكمن في نتائجها، فلو لم تبين هذه الصفات ومن الخالق العظيم نفسه لاختلط الحابل بالنابل وأصبح من الصعب تمييز مسجدَ قبا من مسجد ضرار وهذه ينطبق على كل الأزمنة والأمكنة.


فالذي يعمر مساجد الله هو من وصفه الله تعالى في كتابه:- (من آمن بالله تعالى وبيوم القيامة، وأقام الصلاة حق أدائها، وءاتى زكاة امواله، ولم يخش غير الله)، ومن لم يتصف بهذه الصفات الكريمة، فهم المشركون الذين ملأ الكفر صدورهم، وأبان الله تعالى موقفهم العدائي من الدعامة الاساسية للمجتمع الاسلامي.
قال تعالى: (مَا كانَ للمُشْركينَ أن يَعْمُرُوا مَساجدَ الله شاهِدِينَ على أنفُسِهِم بالكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وفي النَارِ هم خالدِونَ) (سورة التوبة المباركة: آية: ۱۷).

وجاء عن رسول الله (ص): (من بنى مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة).

وقد حثَّ الامام جعفر الصادق شيعته على بناء المساجد ولو برصف أحجار لتحديد أرض المسجد، صحيحة أبي عبيدة الحذّاء قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من بنى مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة. قال أبو عبيدة: فمر بي أبو عبد الله (ع) في طريق مكة وقد سويت بأحجار مسجداً فقلت له: جعلت فداك نرجو أن يكون هذا من ذاك؟ قال: نعم).

المصدر: الکوثر

شارك :

آخر المشاركات