تاريخ الإفراج :

امريكا: ما يحدث مع المسلمين في فرنسا يدعو إلى القلق

أعرب سفير الحريات الدينية في وزارة الخارجية الأمريكية، سام براون باك، عن قلقه حيال الحريات الدينية في فرنسا، على خلفية موقف الرئيس إيمانويل ماكرون من المسلمين تلك البلاد.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين):جاء ذلك في تصريحات أدلى بها براون، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، خلال مشاركته بإحدى الفعاليات، قيم خلالها مواقف الدول المتعلقة بمسألة الحريات الدينية.

وعند سؤاله عن الرئيس ماكرون وموقف الحكومة تجاه المسلمين في فرنسا، قال براون: “نحن قلقون حقاً بشأن ما حدث في فرنسا. واجب الحكومة هو حماية الحريات الدينية”.

 

كما أكد السفير الأمريكي أنه لا يمكن لأحد أن يعيش دينه “بعنف”، متابعاً: “لكن إذا عشت دينك بسلام، فلديك الحق في العبادة بالطريقة التي تريدها”.

وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية، فإن ۱۶ مسجداً من تلك المساجد تقع في العاصمة باريس وضواحيها، وإن ۱۸ منها من الممكن إغلاقها.

ومنذ ۱۶ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية والمساجد بفرنسا، على خلفية حادث مقتل مدرس فرنسي على يد شاب قالت السلطات إنه شيشاني.

الحادث جاء على خلفية قيام المدرس بعرض رسوم كاريكاتيرية “مسيئة” للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على تلاميذه في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس.

وفي تصريحات كان قد أدلى بها وزير الداخلية في ۳ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن أنه منذ مجيء الرئيس إيمانويل ماكرون لسدة الحكم، تم خلال السنوات الثلاث الأخيرة غلق ۴۳ مسجداً.

<

>

شارك :

آخر المشاركات