الفلبين
تنظيم ندوة إفتراضية بعنوان “العلاقة بين الحرية وقدسية الدين” في الفلبين

أقيمت ندوة إفتراضية بعنوان “العلاقة بين الحرية وقدسية الدين” في الفلبين وذلك بتنظيم المستشارية الثقافية الايرانية لدى الفلبين وبالتعاون مع جامعة “سانتاتوماس” الفلبينية.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين):وإن الإساءة الأخيرة للرسول الأكرم(ص) في فرنسا، على الرغم من أنها تم تبريرها بذريعة حرية الرأي والتعبير، لكنها كانت في الواقع في اتجاه الإسلاموفوبيا والكراهية الدينية.

ولمواجهة هذه الاساءة وإدانة هذه المؤامرة الشريرة وفضح نفاق بعض السياسيين الغربيين، قررت المستشاریة الثقافية الإيرانية لدى الفلبين بالتعاون مع النخب والأكاديميين الإيرانيين حواراً علمياً لبحث مكانة الحرية في المقدسات الدينية.

وأقيمت هذه الندوة الافتراضية عبر منصة “زوم”(zoom) وبالتعاون مع جامعة “سانتاتوماس” الكاثوليكية في الفلبين، والجمعية العلمية الايرانية لتخطيط العلاقات الثقافية والاجتماعية.

وتحدث في هذه الندوة الافتراضية، كل من المستشار الثقافي الايراني لدى الفلبين، “مرتضى صبوري”، والمدرس بجامعة “الامام الصادق(ع)” بالعاصمة الايرانية طهران “محمود كريمي”، والأستاذ في جامعة “سانتاتوماس” الكاثوليكية في الفلبين “فال بريلو”.

وقال المستشار الثقافي الايراني لدى الفلبين، “مرتضى صبوري” خلال الكلمة التي ألقاها في هذه الندوة الافتراضية: “على مرّ التاريخ، تعرض الأنبياء الإلهيون دائمًا للهجوم والافتراء أثناء قيامهم برسالتهم، وقد قُتل بعضهم  في هذا الطريق، لكن الإساءة الى المقدسات الدينية التي حدثت في العقود الأخيرة باسم حرية التعبير تعود إلى فترة الحداثة وعصر العقلانية والتنوير”.

وأشار الى أنه قام بعض المفكرين والسياسيين باسم الحرية والنقد العلمي بشتى أنواع الهجمات والإهانات للقيم الدينية والثقافة والتقاليد المقبولة للأمم، ومع ذلك ، يمكن أن تؤدي الإساءة للقيم الإنسانية إلى رد فعل عنيف ، بل وحتى إلى نمو التطرف باسم الدين ؛ القضية التي جعلت العالم اليوم مليئاً بالدين فوبيا والكراهية الدينية والجرائم الإرهابية.

وبدوره، تحدث الأستاذ المساعد بكلية الشريعة في جامعة “سانتاتوماس”(يو ـ اس ـ تي) الفلبينية، “فال بريلو” عن آراء الكنيسة الكاثوليكية في قدسية الدين، قائلاً: “تسعى فرنسا للقضاء على الرموز والهويات الدينية بحجة الحرية والعلمانية. في المقابل، تسعى الكنيسة الكاثوليكية الفلبينية إلى إدراج احترام قدسية الأديان في الدستور”.

وأضاف أن احترام مقدسات الأديان هو مسؤوليتنا الأساسية وعلينا احترام طقوس وشعائر الديانات الأخرى، وإذا لم يتحقق ذلك فسيحدث التطرف.

ومن جانب آخر، وصف المدرس بجامعة “الامام الصادق(ع)” بالعاصمة الايرانية طهران “محمود كريمي” الحرية بأنها قيمة إلهية وإنسانية ومقدسة، مطالباً بفهم معناها ومفهومها ومنع سوء فهمها بنوع الحرية الليبرالية.

به اشتراک بگذارید :

دیدگاه

لطفا دیدگاه خودتون رو بیان کنید: