كلروريدا سانتي بانز
جمال الحجاب هو ما جذبني لاعتناق الإسلام

أعلنت فتاة تشيلية إسلامها في الحرم الرضوي الطاهر، وذلك بعد حوالي عام كامل من البحث والتحقيق حول هذا الدين المبين.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين)   “كلروريدا سانتي بانز” هو اسم الفتاة التشيلية التي تقول بأن رؤيتها للسيدات المسلمات بحجابهن الإسلامي كان يلفت نظرها، حيث كانت في بعض الأوقات تحاورهن حول الإسلام ليتحدثن لها عنه. وكأن نداءً ملكوتياً كان يدعوها لهذا الدين، لتقرر أن تتوجه للمكتبات ومراكز الأبحاث في مدينة (سانيتياغو)، والآن وبعد مرور عام من عملية البحث تلك، ها هي كلروريدا تضع يدها على صدرها وتنطق بالشهادتين. نعم، كلروريدا اليوم تلبي النداء الملكوتي الذي دعاها للإسلام، وتدخل في هذا الدين.

في أي مدينة تعيشين؟ ومن متى بدأ انجذابك للإسلام؟
أنا (كلروريدا سانتي بانز)، أعيش في مدينة سانيتاغو عاصمة تشيلي، حيث يقع مسجد (دار السلام) بالقرب من المكان الذي أسكن فيه، لقد سمعت صوت الآذان من ذلك المسجد مراتٍ عديدة، لقد كان مظهر السيدات المسلمات بحجاهن الإسلامي مثيرا جداً لي، لقد كنت أحب ذلك النوع من الزي، وبرأيي أن المرأة تظهر أكثر جمالا فيه، بالإضافة إلى أني كنت أرى فيه شيءً من الحصانة، إن ارتداء الزي الإسلامي يعطي للمرأة حريةً أكثراً في ذهابها ومجيئها في المجتمع.

 

ما هي أول خطوة قمتِ بها بعد بداية اعجابك بالإسلام؟
الدراسة والتحقيق حول هذا الدين، لقد قمت بالكثير من البحث في هذا المجال، وفي النهاية وصلت إلى نتيجة بأن الإسلام هو دين كامل، وبأني أستطيع الوصول إلى السعادة من خلال اتباعه.

 

كم مرة أتيتِ إلى إيران وتشرفتِ بزيارة الحرم الرضوي الطاهر إلى الآن؟
هذه المرة الأولى التي آتي بها إلى إيران، والمرة الأولى التي أتشرف بها بزيارة هذا المكان المقدس أي حرم الإمام الرضا عليه السلام.

 

ما هو الاحساس الذي انتابكِ عندما دخلت للمرة الأولى إلى الحرم الرضوي الطاهر؟
لقد شعرت بسعادة كبيرة، ولا يمكن وصف تلك الحالة المعنوية الرائعة، أشكر الله إذ وفقني لكي أتشرف بالإسلام في حضرة ثامن أئمة الشيعة الإمام الرضا عليه السلام.

 

ما كان أهم دعاءٍ دعوتِ به في هذه اللحظات المعنوية؟
لقد طلبت من الله أن يعينني في طريق الفهم الصحيح للإسلام، لكي أكون تابعةً جيدة لهذا الدين.

 

ما كان سبب اختيارك لاسم (روز) بدلاً من (كلروريدا)؟
الإسلام هو دين الجمال، وأنا أحب اسم (روز) الذي يعني بالعربية الوردة، والتي هي مظهر الجمال.

 

وآخر الحديث..
أشكر كافة مسؤولي العتبة الرضوية المقدسة وبخاصة إدارة قسم الزوار الأجانب، إذ أوجدوا لي هذه الفرصة لكي أتشرف بالإسلام في هذا المكان المقدس، وقد تلقيت هدية عبارة عن مصحف قرآن شريف، وعباءة، زي النساء المسلمات المفضل لدي، وزجاجة من عطر الحرم، وسأعمل على الاحتفاظ بهذه الهدايا القيمة إلى نهاية عمري.

 

المصدر :آستان نيوز

به اشتراک بگذارید :

دیدگاه

لطفا دیدگاه خودتون رو بیان کنید: