لجمعية الشهيد "إدواردو أنييلي"
دبلوماسي إیراني یروي قصة الملياردير الإيطالي الذي أسلم بعد قراءته القرآن

قال الدبلوماسي الايراني والسفیر الایراني الاسبق لدى المكسيك والأستراليا إن الملياردير الإیطالي “إدواردو أنييلي” أسلم في الـ ۲۰ من عمره بعد قراءته للقرآن الکریم.

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين) قال ذلك، السفیر الإیرانی الأسبق لدی أسترالیا والمکسیك “محمدحسن قدیری ابیانه” خلال الكلمة التي ألقاها أمس الثلاثاء ۸ أكتوبر الجاري في حفل إزاحة الستار عن لوحة فنية رقمية خاصة بالأربعين الحسيني لجمعية الشهيد “إدواردو أنييلي” بالعاصمة الايرانية طهران.

وقال قديري أبيانه إن التاجر والملياردير الإیطالی “إدواردو أنيیلی” أسلم قبل ۴ سنوات من إنتصار الثورة الإسلامیة فی ایران عندما کان في الـ ۲۰ من عمره.

وأضاف أنه أسلم بمجرد قراءة آیات من الذکر الحکیم عندما کان في عنفوان شبابه.

وأردف الدبلوماسي الايراني والسفیر الایراني الاسبق لدى المكسيك والأستراليا قائلاً: انه عندما فتح المصحف الشریف ورأی کلماته عرف أنه لیس بکلام بشر وإنه لابد أن یکون من السماء.

وأکد العضو في جمعية العلوم الاستراتيجية في ايران انه مال “إدواردو أنييلي” الی الدیانة الإسلامیة وهو یعرف الدیانتین المسیحیة والیهودیة حسن المعرفة لأنه کان من أب مسیحي وأم یهودیة.

وقال الخبير العالي في الشؤون الاستراتيجية إنه أصبح إدواردو مسلماً عندما لم يأت إليه أحد ولم يدعوه أحد إلى الإسلام، مما يشير إلى أنه إذا كان هناك من يبحث عن الحقيقة بإخلاص، فيمكنه معرفة الإسلام.
جدير بالذكر أن إدواردو أنييلي (مهدي) الوريث الشرعي لعائلة أنييلي، ولد في ۹ يونيو عام ۱۹۵۴ في مدينة “نيويورك” الأمريكية. والده جيوفاني أنييلي من سلالة عائلة أنييلي العريقة ومالك نادي اليوفنتوس. والدته الأميرة ماريلا الأستقراطية وهي من العائلة الملكية كارلوجي. أكمل إدواردو دراسته الابتدائية في مدرسة “سان جوزيف” بتورينو، ثم سافر إلى (بريطانيا) لإكمال دراسته الأكاديمية، بعدها انتقل لدراسة الأديان السماوية وفلسفة الشرق في جامعة برنستون الأمريكية ونال شهادة الدكتوراه.
وفي العشرين من عمره انتقل أدواردو إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الديانات السماوية وفلسفة الشرق في جامعة برنستون الأمريكية، وحصل على شهادة الدكتوراه، ومن هنا بحث حتى إستقر على الديانة الإسلامية بعد اقتناعه بالدين الإسلامي، وقام بتغيير اسمه إلى (مهدي)، ولكن إدواردو لم يعلن عن اعتناقه للدين الإسلامي وعاد بعدها إلى إيطاليا وأصبح يساهم بشكل فعال في الرابطة الإسلامية لمسلمي إيطاليا، وقام بعد ذلك بزيارة لجمهورية إيران الإسلامية.

في صبيحة يوم الخميس بتاريخ ۱۵ نوفمبر ۲۰۰۰ للميلاد وفي تمام الساعة ۱۰ صباحاً أعلنت السلطات الإيطالية أنها قد وجدت جثة أدواردو ملطخه بالدماء خلف جسر يطلق عليه (سافينو) في مدينة تورينو، وحضر والده جيوفاني أنييلي الذي آتى بسرعة عن طريق طائرة مروحية. وكان له من العمر ۴۶ عاماً.

جدير بالذكر أنه أقيم أمس الثلاثاء حفل ازاحة الستار عن لوحة فنية رقمية تصوّر “إدواردو أنييلي” مشياً على الأقدام في مسيرة أربعينية الامام الحسين(ع) المتدفقة نحو كربلاء المقدسة، وذلك بحضور كل من الدبلوماسي الايراني، والسفیر الإیرانی الأسبق لدی أسترالیا والمکسیك “محمدحسن قدیری ابیانه”، والمسؤولة عن جمعية الشهيد “إدواردو أنييلي” في ايران “نجمة قيداري”، والكاتبة لكتاب “إدواردو؛ مسافر من روما”، والخالقة لهذا العمل الفني الخاص بالأربعين الحسيني “فهمية نيكو منظر”.
المصدر: اکنا

به اشتراک بگذارید :

دیدگاه

لطفا دیدگاه خودتون رو بیان کنید: