هناك سؤال يطرح
هل إن “الأمية” تعد منقصة للنبي الأکرم؟

السؤال: إننا نعتقد بعصمة الرسول وآله (عليهم السلام) ونعتبره أكمل ما خلق الله ، وكذلك المعروف من ان النبي (صلى الله عليه وآله) أمي لا يقرأ ولا يكتب فهل تعتبر هذه منقصة في كمال الرسول (صلى الله عليه وآله)؟

حسب موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد و المبلّغين و المستبصرين) هناك سؤال يطرح: هل ان النبي (ص) باعتباره أميا تعد منقصة له؟ وقد جاء الرد على هذا السؤال في الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع السيد علي الحسيني السيستاني.

السؤال: إننا نعتقد بعصمة الرسول وآله (عليهم السلام) ونعتبره أكمل ما خلق الله ، وكذلك المعروف من ان النبي (صلى الله عليه وآله) أمي لا يقرأ ولا يكتب فهل تعتبر هذه منقصة في كمال الرسول (صلى الله عليه وآله)؟

الجواب: إن القراءة وعدم القراءة لدى الانسان العادي لعلها تعد نقصاً، إذ إن القراءة والكتابة الرافد الثقافي الطبيعي لدينا نحن، أما علم النبي (صلى الله عليه وآله) وعلم المعصومين (عليهم السلام) فهو علم حضوري لدنّي لا علاقة له بالاكتساب العلمي، وليس للقراءة والكتابة من أثر في ذلك، هذا من جهة.

ومن جهة أخرى: لعلّ الحكمة من كونه (صلى الله عليه وآله) أمياً لكي لا يتاح للمشركين من إثارة تهمتهم وشبهاتهم حول القرآن ، وأنه من صنع البشر، وأن محمداً هو الذي كتبه وألّفه، فإذا علموا أنه (صلى الله عليه وآله) أمياً علموا أن ذلك إيحاء أو إعجازاً وليس ليد البشر فيه من دخل.

على أن البعض نفوا كون النبي (صلى الله عليه وآله) أمياً، أي لا يقرأ ولا يكتب وأنه سيحتاج إلى من يكتب له، والنبي (صلى الله عليه وآله) أفضل الخلق فلا يحتاج إلى مَن هو دونه ، وفسروا أن الأمي نسبةً إلى أم القرى أي مكة.

المصدر: شفقنا

به اشتراک بگذارید :

دیدگاه

لطفا دیدگاه خودتون رو بیان کنید: