رئیس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة
مطالبة بتأسیس جمعیة الحوار الدیني الإیراني ـ الیاباني

واكد تركمان علي أن حوار الثقافات والاديان هو الأساس لتنمية السلام والأمن العالميين، مشيراً الي ان العاملين الرئيسيين في تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين هما شموخ وجاذبية التاريخ والحضارة الإيرانية لدي الشعب الياباني المحب للثقافة من جهة، والاحترام الذي يكنه الايرانيون للشعب الياباني من جهة أخري.

  أفاد موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد ،المبشّرين و المستبصرين ) أن رئیس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة في ایران “أبوذر ابراهیمی ترکمان” طالب بتأسیس جمعیة الحوار الدینی الایرانی – الیابانی وذلك من أجل ضمان إستمرار الحوار الدینی بین البلدین.

وعبر ابراهیمی ترکمان في ختام الجولة الأولى من الحوار الديني الايراني ـ الیاباني في العاصمة اليابانية “طوكيو” عن أمله فی إستضافة ایران للدور الثانی من الحوار بین البلدین.

وقال ان ایران والیابان دولتان فاعلتان فی غرب أسیا وشرقها ولدیهما علاقات تأریخیة منذ 1400 عام.

وقال رئیس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة فی ایران ان العالم یشهد أزمات وتعقیدات ومن أسباب ذلك هو جهل الناس ببعضهم البعض مؤکداً ان الحوار الدینی بین الشعوب یعالج ذلك الجهل.

جدير بالذكر أن الجولة الأولي من الحوار الديني الإيراني – الياباني تحت عنوان “مكانة الاسرة في الإسلام والديانة الشنتوية” انطلقت السبت الماضي بحضور رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في إيران “ابوذر ابراهيمي تركمان” وعدد من المفكرين والخبراء اليابانيين في مجال الدراسات الاسلامية في مدينة “ايسة” في اليابان.

واشار رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية الي اهمية هذا الاجتماع من أجل بلورة فهم أعمق عن القواسم الثقافية المشتركة بين البلدين وقال: يسرني ان احضر في الجولة الأولي من الحوار الديني الإيراني -الياباني، في بلد اليابان العظيم بهدف تطوير العلاقات الثقافية بين البلدين.

واكد تركمان علي أن حوار الثقافات والاديان هو الأساس لتنمية السلام والأمن العالميين، مشيراً الي ان العاملين الرئيسيين في تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين هما شموخ وجاذبية التاريخ والحضارة الإيرانية لدي الشعب الياباني المحب للثقافة من جهة، والاحترام الذي يكنه الايرانيون للشعب الياباني من جهة أخري.

وقال: ان اجراء البرامج الدينية والثقافية في إيران واليابان، بما في ذلك الحوار الذي نشهده اليوم، من شأنه أن يوفر أرضية ملائمة لتحقيق مزيد من التفاهم بين البلدين؛ مضيفاً: نظراً للصلات الثقافية والأخلاقية والتقليدية بين البلدين والتعاون الديني والثقافي الإيراني القائم مع اليابان، فإنني علي يقين بأن البلدين سيشهدان تغييرات كبيرة علي مستوي النشاطات والعلاقات.

من جانبه قال “شي ميزو” رئيس جامعة كوغاكان: ان اليابان هي أول دولة متقدمة في آسيا استطاعت تحقيق أعلي المستويات في مجال العلم والتكنولوجيا في العالم من خلال الحفاظ علي جذورها وتقاليدها الثقافية والروحية.

بدوره، قال السفير الإيراني في اليابان مرتضي رحماني موحد: إن الحضارة الإيرانية القديمة والحضارة الكونفوشيوسية من الحضارات التاريخية المميزة، ويعتقد العديد من الباحثين في هذا المجال أن هناك شبها كبيرا بين الثقافة والحضارة الايرانية مع اليابان و دول شرق آسيا بشكل عام.

وأضاف سفير الجمهورية الإسلامية في اليابان: ان العامل المشترك بين الإسلام وديانة الشنتو هو العقلانية والحكمة في قرارات قياداتهم، وهناك دلائل تشير إلي وجود علاقة قوية بين الإسلام ودول شرق وغرب آسيا ورغم بعد المسافة واختلاف اللغة فقد تعرف اليابانيون علي الثقافة الإسلامية من خلال التجار والصوفيين.

كما قال المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية في اليابان حسين ديوسالار: ان هناك العديد من القواسم المشتركة بين الثقافتين الإيرانية واليابانية في الطقوس الدينية والعادات والتقاليد والأعراف والعلاقات الاجتماعية والاهتمام بالاسرة واحترام وتوقير كبار السن، وبين التعاليم الإسلامية والشنتوية؛ مؤكدا علي ضرورة تطوير التعاون الثقافي علي أساس هذه القواسم المشتركة.

المصدر: اکنا

به اشتراک بگذارید :

دیدگاه

لطفا دیدگاه خودتون رو بیان کنید: